Lewati ke konten

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 271

  1. الباب الثلاثون ـ في ذكر صفات أهل النار وأصنافهم وأقسامهم

غشوماً للناس، فذلك العتل الزنيم.

وقال إبراهيم النخعي: العتل: الفاجر، والزنيم: اللئيم في أخلاق الناس.

«وروى شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، أن رسول الله ﵌، قال: لا يدخل الجنة جواظ والا جعظري ولا العتل الزنيم.

فقال رجل من المسلمين: ما الجواظ الجعظري والعتل الزنيم؟ فقال رسول الله ﵌: الجواظ: الذي جمع ومنع، وأما الجعظري: فالفظ الغليظ، قال الله تعالى:

﴿فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾ ، وأما العتل الزنيم: فشديد الخلق، رحيب الجوف، مصحح، أكول شروب، واجد للطعام، ظلوم للأنام» .

«وروى معاوية بن صالح، عن كثير بن حارث، عن القاسم مولى معاوية، قال: سئل رسول الله ﵌ عن العتل الزنيم، قال: هو الفاحش اللئيم» .

وقال معاوية: وحدثني عياض بن عبد الله الفهري، عن موسى ابن عقبة، عن النبي ﵌ بذلك.

خرجه كله ابن أبي الحاتم.

وأما المستكب، فهو الذي يتعاطى الكبر على الناس والتعاظم عليهم، وقد قال تعالى:

﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾ .

وقد زكرنا فيما سبق حديث يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر، يساقون إلى سجن في النار، يقال له: بولس، تعلوهم نار الأنيار، يغشاهم الذل من

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 271 (Shamela #4033, hlm. urut 259)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.