Lewati ke konten

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 198

  1. فصل ـ فيما يتحف به أهل النار عند دخولهم إليها ـ أجارنا الله منها

فصل ـ فيما يتحف به أهل النار عند دخولهم إليها ـ أجارنا الله منها

قال الله ﷿: ﴿ثم إنكم أيها الضالون المكذبون * لآكلون من شجر من زقوم * فمالئون منها البطون * فشاربون عليه من الحميم * فشاربون شرب الهيم * هذا نزلهم يوم الدين﴾

والنزل: هو ما يعد للضيف عند قدومه، فدلت هذه الآيات، على أن أهل النار، يتحفون عند دخولها، بالأكل من شجرة الزقوم، والشرب من الحميم، وهم إنما يساقون إلى جهنم عطاشاً، كما قال تعالى:

﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً﴾

قال أبو عمران الجوني: بلغنا أن أهل النار، يبعثون عطاشاً، ثم يقفون مشاهد القيامة عطاشاً، ثم قرأ:

﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً﴾

قال مجاهد في تفسير هذه الآية: متقطعة أعناقهم عطشاً، وقال مطر الوراق: عطاشاً ظماء.

وفي الصحيحين، «عن النبي ﵌، في حديث الشفاعة الطويل، إنه يقال لليهود والنصارى: ماذا تبغون؟ فيقولون: عطشنا ربنا فاسقنا، فيشار إليهم ألا تردون؟ فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب، يحطم بعضها بعضاً، يتساقطون في النار» .

وقال أيوب عن الحسن: ما ظنك بقوم قاموا على أقدامهم، خمسين ألف سنة، لم يأكلوا فيها أكلة، ولم يشربوا فيها شربة، حتى انقطعت أعناقهم عطشاً،

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 198 (Shamela #4033, hlm. urut 186)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.