Lewati ke konten

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 186

  1. فصل في تفسير قوله تعالى: " التي تطلع على الأفئدة "

يذاب فيصب على رؤوسهم، فيعذبون به، وقد سبق في الباب الثامن عشر آثار متعددة تتعلق بهذا الفضل أيضاً.

فصل في تفسير قوله تعالى: " التي تطلع على الأفئدة "

فصل في تفسير قوله تعالى: التي تطلع على الأفئدة

قال الله تعالى

﴿كلا لينبذن في الحطمة * وما أدراك ما الحطمة * نار الله الموقدة * التي تطلع على الأفئدة﴾ .

قال محمد بن كعب القريظي، في قوله:

﴿تطلع على الأفئدة﴾

قال: تأكله النار إلى فؤاده، فإذا بلغت فؤاده، أنشئ خلقه.

عن ثابت البناني، أنه قرأ هذه الآية، ثم قال: تحرقهم إلى الأفئدة، وهم أحياء، لقد بلغ منهم العذاب! ثم يبكي.

وقال الله ﷿:

﴿وما أدراك ما سقر * لا تبقي ولا تذر * لواحة للبشر﴾ .

قال صالح بن حيان، عن ابن بريدة، في قوله:

﴿لا تبقي ولا تذر﴾

قال: تأكل العظم واللحم والمخ، ولا تذره على ذلك.

وقال السدي: لا تبقي من جلودهم شيئاً، ولا تذرهم من العذاب.

وقال أبو سنان: لا تذرهم إذا بدلوا خلقاً جديداً.

وقال أبو رزين في قوله:

﴿لواحة للبشر﴾

قال: تلفح وجهه لفحة، تدعه أشد سواداً من الليل.

قال قتادة:

﴿لواحة للبشر﴾

حراقة للجلد، خرجه كله ابن حاتم وغيره.

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 186 (Shamela #4033, hlm. urut 174)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.