Lewati ke konten

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 165

  1. فصل ـ تفسير قوله تعالى: " لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش "

قيام هذا الليل، وصيام هذا النهار، أيسر من شراب الصديد ومقطعات الحديد، ألواحاً ثم ألواحاً ثم ألواحاً، ثم يقبل على صلاته.

ولما ماتت النوار امرأته الفرزدق ودفنت، وقف الفرزدق على قبرها، وأنشد بحضور الحسن ﵀ هذه الأبيات، قال:

أخاف وراء القبر ـ إن لم يعافني ـ ... أشد من القبر التهاباً وأضيقاً

إذا جاءني يوم القيامة قائد ... عنيف وسواق يسوق الفرزدقا

لقد خاب من أولاد آدم من مشى ... إلى النار، مغلول القلادة أزرقا

يساق إلى نار الجحيم مسربلاً ... سرابيل قطران لباساً محرقا

إذا شربوا فيها الصديد رأيتهم ... يذوبون من حر الصديد تمزقا

فبكى الحسن رحمة الله عليه.

.

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 165 (Shamela #4033, hlm. urut 153)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.