Lewati ke konten

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 155

  1. فصل ـ في تنغص السلف على طعامهم عند ذكر طعام أهل النار

وفي موعظة الأوزاعي للمنصور «قال: بلغني أن جبريل، قال للنبي ﵌: لو أن ذنوباً من شراب جهنم، صب في ماء الأرض جميعاً، لقتل من ذاقه» .

خرج بعض المتقدمين، فمر بكروم بقرية، يقال لها: طيز ناباد، وكأنه كان يعصر فيها الخمر، فأنشد يقول:

بطيز ناباد كرم ما مررت به ... إلا تعجبت ممن يشرب الماء

فهتف به هاتف يقول:

وفي جهنم ماء ما تجرعه ... حلق فأبقى له في البطن أمعاء

فصل ـ في تنغص السلف على طعامهم عند ذكر طعام أهل النار

وكان كثير من الخائفين من السلف، ينغص عليهم ذكر طعام أهل النار وشرابهم، طعام الدنيا وشرابها، حتى يمتنعوا من تناوله أحياناً لذلك، فكان الإمام أحمد يقول: الخوف يمنعني من أكل الطعام والشراب فلا أشتهيه.

روى شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: أتي عبد الرحمن بن عوف بعشائه، وهو صائم، فقرأ:

﴿إن لدينا أنكالا وجحيما * وطعاما ذا غصة وعذابا أليما﴾ .

فلم يزل يبكي، حتى رفع طعامه، وما تعشى، وإنه لصائم.

خرجه الجوزجاني.

وروى ابن أبي الدنيا من طريق يونس، عن الحسن، قال: لقي رجل

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 155 (Shamela #4033, hlm. urut 143)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.