Lewati ke konten

المنخول من تعليقات الأصول · أبو حامد الغزالي

hlm. 559

  1. كتاب الاجتهاد
  2. الفصل الأول في أن كل مجتهد في الأصول لا يصيب

كتاب الاجتهاد

والكلام فيه في أربعة فصول

الفصل الأول في أن كل مجتهد في الاصول لا يصيب

وأجمع العقلاء عليه سوى أبي الحسين العنبري حيث صوب كل مجتهد في العقليات ولا يظن به طرد ذلك في قدم العالم ونفي النبوات ولعله أراده في خلق الأفعال وخلق القرآن وأمثالهما إذ المسلم لا يكلف الخوض فيه لعلمنا بأن العقول لا تحتمل كل غامض عقلي

والصحابة كانوا لا يأمرون الناس به فإذا خاض متبرعا فلا يأثم بما يعتقد لأن عقله لا يحتمل سواه وهذا مع هذا القرب فاسد فإن اعتقاد الاصابة المحققة على التناقض محال إذ من ضرورة أحدهما أن يكون جهلا وهو كاعتقاد اللون الواحد سوادا وبياضا

Rujukan halaman ini: المنخول من تعليقات الأصول، ص 559 (Shamela #3960, hlm. urut 494)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.