Lewati ke konten

المنخول من تعليقات الأصول · أبو حامد الغزالي

hlm. 94

  1. باب الكلام في حقائق العلوم
  2. الفصل الثاني في حقيقة العلم وحده

الفصل الثاني في حقيقة العلم وحده

ولاصحابنا فيه ست عبارات

أولها قول شيخنا أبى الحسن العلم ما يوجب بمن قام به كونه عالما وهذا فاسد فإنه لا يفيد بيانا ولا يجدي وضوحا إذ العالم مشتق من العلم فمن جهل العلم جهله فهو حوالة على المجهول كقول من فقد خاتما في بيت لمن يسأله عن البيت فيقول البيت الذي تركت فيه خاتمي وثانيها قول أبى القاسم الإسكافي العلم ما يعلم به ووجه تزييفه كالأول إذ الحد يرد للبيان ولا بيان

Rujukan halaman ini: المنخول من تعليقات الأصول، ص 94 (Shamela #3960, hlm. urut 35)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.