Lewati ke konten

المنخول من تعليقات الأصول · أبو حامد الغزالي

hlm. 321

  1. القول في شرائع من قبلنا

ثم اختلفوا فيمن يتبع شريعته ورددوه الذي بين نوح وإبراهيم وعيسى كما ذكروه في دين الرسول قبل النبوة والمختار أن لا رجوع إلى دين أحد من الأنبياء إذ لو كان من مآخذ الشريعة لبين لنا رسول الله ﷺ كما بين القياس وغيره من المآخذ ورجع إليه واحد من الصحابة ﵃ مع طول الدهور وكثرة الوقائع وشدة ترويهم فيها ورجوعهم في الاشتوار إلى الجماعة وكان فيهم كعب الأحبار ولم يراجع قط فاستبان بهذا أنه لا حكم له أصلا

Rujukan halaman ini: المنخول من تعليقات الأصول، ص 321 (Shamela #3960, hlm. urut 260)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.