Lewati ke konten

المنخول من تعليقات الأصول · أبو حامد الغزالي

hlm. 318

  1. القول في شرائع من قبلنا

القول في شرائع من قبلنا

ونقدم عليه أن النبي ﷺ قبل أن أوحي إليه هل كان على شرعة رسول أجمعت المعتزلة انه لم يكن على شرعة رسول فأنه يورث التنفير فإن التابع لا يكون متبوعا واختلف أصحابنا فمنهم من قال كان على شرعة نبي فإن الانسلال عن ربقة التكاليف والخروج من ضوابط الشرائع يزري بمنصبه ثم اختلفوا فقيل كان على شرعة نوح ﵇ بدليل قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا وقيل كان على شرعة إبراهيم ﵇ بدليل قوله تعالى إن أولى الناس بإبراهيم الاية.

Rujukan halaman ini: المنخول من تعليقات الأصول، ص 318 (Shamela #3960, hlm. urut 257)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.