Lewati ke konten

المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة · أبو بكر البيهقي

Juz 1, hlm. 96

  1. باب ما أمر الله ﷿ به من طاعة رسوله ﷺ -

موسى، عن النبي ﷺ قال: "إن مَثَل ما بعثني الله به من الهُدى والعلم، كمثل غيث أصاب أرضًا، فكانت منها طائفةٌ طيبة قَبِلت الماء، فأنبتت الكلأ والعُشْب الكثير، وكانت منها أجادبُ أمسكتِ الماء، فنفع الله بها الناسَ، فشربوا وسَقَوْا وزرعوا، وأصاب منها طائفةً أخرى إنما هي قِيعانٌ لا تُمسِك ماءً ولا تُنبت كلأً، فذلك مَثَل من فقُه في دين الله ونفعه بما بعثني الله به، فَعَلِم وعلَّم، ومثل من لم يرفع بذلكَ رأسًا، ولم يقبل هُدَى الله الذي أُرسِلت به".

رواه البخاري ومسلم عن أبي كُريب (١).

١٨٢ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو حامد ابن الشَّرْقي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سَليم بن حيان، حدثنا سعيد بن ميناء قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ: "مَثَلي ومثلكم، كمَثَل رجل أوقد نارًا، فجعل الفَرَاشُ والجَنَادب يقعنَ فيها، وهو يذبُّهن عنها، وأنا آخِذٌ بحُجَزكم عن النار، وأنتم تُفْلَتون من يدي".

رواه مسلم من وجه آخر عن سَليم بن حيان (٢).

* * * * *

Rujukan halaman ini: المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة، ج 1، ص 96 (Shamela #39268, hlm. urut 186)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.