Lewati ke konten

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz 2, hlm. 453

  1. المسألة الثامنة عشرة: هل تقدم خلق الأرواح على الأجساد، أو تأخر خلقها عنها؟
  2. أدلة القائلين بتقدم خلقها على خلق البدن

فصل

وأمَّا المسألة الثامنة عشرة (¬١)

وهي: هل (¬٢) تقدَّم خلقُ الأرواح على الأجساد أو تأخَّر خلقُها عنها؟

فهذه المسألة، للناس فيها قولان معروفان، حكاهما شيخُ الإسلام (¬٣) وغيره. وممن ذهب إلى تقدُّم خَلْقها محمد بن نصر المروزي وأبو محمد بن حزم، وحكاه ابن حزم إجماعًا (¬٤).

ونحن نذكر حججَ الفريقين، وما هو الأولى منها بالصواب.

قال مَن ذهبَ إلى تقدمُّ خلقها على خَلْق البدن: قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا﴾ [الأعراف: ١١]. قالوا: «ثُمَّ» للترتيب والمُهلة (¬٥)، فقد تضمَّنت الآية أنَّ خَلْقَنا (¬٦) مقدَّمٌ على أمر الله للملائكة بالسجود لآدم. ومن المعلوم قطعًا أنَّ أبدانَنا حادثةٌ بعد ذلك، فعُلِم أنها الأرواح.

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 453 (Shamela #390, hlm. urut 555)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.