Lewati ke konten

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz 1, hlm. 181

  1. المسألة السابعة: ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسعته وضيقه، وكونه حفرة من حفر الناس أو روضة من رياض الجنة، وكون الميت لا يجلس ولا يقعد فيه؟

فصل

وأما المسألة السابعة (¬١)

وهي قول السائل: ما جوابُنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسَعته وضِيقه، وكونِه حفرةً من حُفَر النار أو روضةً من رياض الجنة، وكونِ الميت لا يجلس ولا يقعد فيه؟

قالوا (¬٢): فإنّا نكشف القبر، فلا نجد فيه ملائكة عُمْيًا صُمًّا يضربون الموتى بمطارق الحديد، ولا نجد هناك حيَّاتٍ ولا ثعابينَ ولا نيرانًا تأجَّجُ. ولو كشفنا حالَه في حالة من الأحوال لوجدناه لم يتغير. ولو وضعنا على عينيه الزئبقَ، وعلى صدره الخَرْدل، لوجدناه على حاله. وكيف (¬٣) يُفسَح له مدَّ بصره، أو يُضيَّق عليه، ونحن نجده بحاله، ونجد مساحته على حدِّ (¬٤) ما حفرناها، لم تزد ولم تنقص؟ وكيف يسَعُ ذلك اللحد الضيِّق له وللملائكة وللصورة التي تؤنسه أو توحشه؟

قال إخوانهم من أهل البدع والضلال (¬٥): وكلُّ حديث يخالف مقتضَى [٤٠ أ] العقول والحسِّ يُقطَعُ بتخطئة ناقليه (¬٦).

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 181 (Shamela #390, hlm. urut 283)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.