رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: "عدلت شهادة الزور بالإشراك باللَّه" ثلاث مرات، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ (¬١) [الحج: ٣٠ - ٣١].
وروي عن ابن مسعود ﵁: عُدِلت شهادة الزور بالشرك، ثم قرأ الآية (¬٢).
قال بكر: والكذب كله زور، فأعلاه الإشراك باللَّه، ولعل الآية أُريد بها الكفر في هذا الموضع، ألا تراه قال جل وعز: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾، وكل كذبٍ وشَهادةٍ بغير حَقِّ فهو زور.
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي، ج 2، ص 143 (Shamela #39, hlm. urut 697)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.