٨ - ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾
قال الحسن: لم يكن الأُسَراء من المسلمين يومئذ، وإنما كانوا من المشركين (¬١).
وقال عطاء: هو المسجون من أهل القِبلة وغيرهم (¬٢).
وقال ابن جبير: الأسير: المسجون (¬٣).
وقال الحَكَم بن عتيبة: هو المسجون، لا أدري من أهل القِبلة، أم من أهل (¬٤) القبلة وغيرهم.
وقال مجاهد: الأسير: المسجون (¬٥).
وقال قتادة: الأسير يومئذ كان المشرك، وأخوك المسلم أحق أن تُطعِمه (¬٦).
وقال مجاهد: وهم يشتهونه (¬٧).
وهذه الآية مدح لقوم فعلوا ذلك، فينبغي الاقتداء بهم، والدخولُ في مدح اللَّه، وطلَب مرضاته.