Lewati ke konten

كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة · محمد بن مالك الحمادي

hlm. 37

  1. باب خروج ميمون القداح من سلمية إلى الكوفة

وقالوا هم أئمة قُهروا فتستروا ولم يؤمروا بإظهارهم ولا ذكرهم لأحد. وهذا من أعظم الشواهد على بطلان ما ذكروه وانتسبوا إليه.

والدليل على أنهم من أولاد اليهود استعمالهم اليهود في الوزارة والرياسة وتفويضهم إليهم تدبير السياسة؛ ما زالوا يحكِّمون اليهود في دماء المسلمين وأموالهم. وذلك مشهور عنهم يشهد بذلك كل أحد.

باب خروج ميمون القداح من سلمية إلى الكوفة

وقد ولد له عبيد وهو الذي يسمونه عبيد الله المهدي فأقاما بالكوفة مدة طويلة حتى تهيأ لهما ما كانا يطلبان وإلى أن أجابهما إلى ذلك تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون منهم علي بن فضل الجدني اليماني، وأبو القاسم بن زاذان الكوفي المسمى المنصور عند كونه باليمن في مسور وأبو سعيد الجنابي صاحب الأحساء والبحرين وأبو عبد الله الشيعي صاحب كتامة في

Rujukan halaman ini: كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة، ص 37 (Shamela #38186, hlm. urut 18)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.