Lewati ke konten

المختار في الرد على النصارى · الجاحظ

hlm. 72

  1. فصل منه

فصل منه

سألتم عن قولهم: إذا كان تعالى قد اتخذ عبدا من عباده خليلا، فهل يجوز أن يتخذ عبدا من عباده ولدا، يريد بذلك إظهار رحمته له، ومحبته إياه، وحسن تربيته وتأديبه له، ولطف منزلته منه، كما سمى عبدا من عباده خليلا، وهو يريد تشريفه وتعظيمه، والدلالة على خاص حاله عنده.

وقد رأيت من المتكلمين من يجيز ذلك ولا ينكره، إذا كان ذلك على التبني والتربية والإبانة له بلطف المنزلة، والاختصاص له بالمرحمة والمحبة، لا على جهة الولادة، واتخاذ الصاحبة. ويقول: ليس في القياس فرق بين اتخاذ الولد على التبني والتربية وبين اتخاذ الخليل على الولاية والمحبة. وزعم أن الله تعالى يحكم في الأسماء بما أحب، كما أن له أن يحكم في المعاني بما أحب.

وكان يجوز دعوى أهل الكتاب على التوراة والإنجيل والزبور، وكتب الأنبياء صلوات الله عليهم في قولهم: إن الله قال: "إسرائيل بكري" أي هو أول من تبنيت من خلقي. وأنه قال: "إسرائيل بكري، وبنوه أولادي". وأنه قال لداود: "سيولد لك غلام، ويسمى لي ابنا، وأسمى له أبا". وأن المسيح قال في الإنجيل:

Rujukan halaman ini: المختار في الرد على النصارى، ص 72 (Shamela #37716, hlm. urut 21)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.