Lewati ke konten

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · أبو هلال العسكري

hlm. 108

  1. الباب الأول في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ألف
  2. الإذن

الأول: العلم، وهو قوله تعالى: (وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) يعني: والله يعلم ذلك، وهو مجاز لهم عليه.

الثاني: الأمر، قال الله تعالى: (فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ) أي: فدل اللَّه المؤمنين إلى الحق من جملة ما اختلفوا فيه فلزموه بأمره، وقيل: بعلمه، وقال أبو عليٍّ ﵀: هداهم بإذنه أي: هداهم فاهتدوا بإذنه؛ لأن هدايته فعله، والله لا يفعل بإذن فحذف فاهتدوا لدلالة قوله: (بِإذنِهِ) عليه، قال الله تعالى: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) والمعنى: أنهم لا يموتون دون الأجل فلا تجبنوا عن الجهاد، وفي الآية دليل على أن غير الله لا بقدر على الموت، وقال: (وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ) أي: بأمره الذي امتثلوه، وقال: (وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) وقوله: (لِلِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) وقال: (خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) أي: بأمره وإذنه في ذلك، وقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ) أي: بأمره، وذلك أنه أمر أن يطاع، وقيل: أرسله لأن يطاع؛ لأنه يقول ما يقول بإذن الله، وقيل: بإذنه بجميل صنعه وحسن توفيقه.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 108 (Shamela #37586, hlm. urut 84)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.