Lewati ke konten

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · أبو هلال العسكري

hlm. 106

  1. الباب الأول في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ألف
  2. أم

أحدهما: الشك.

والآخر: ترك خبر إلى خبر من غير شك أو غلط، وهذا مثل قوله تعالى: (أم يَقُولُونَ افْتراه) وقوله: (أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ)، وقول: (أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا)، وقوله: (أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا) وقوله: (أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ)، وفي هذه الوجوه ومع ما ذكرنا أنه يترك خبرا إلى خبر آخر معنى التوبيخ والتوقيف.

ومثله قوله تعالى: (أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ).

ومثله قولك للرجل: السعادة خير أم الشقاء، وإنَّمَا يراد بذلك التنبيه على ترك اختيار ما يصيره إلى الشقاء.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 106 (Shamela #37586, hlm. urut 82)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.