Lewati ke konten

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · أبو هلال العسكري

hlm. 31

  1. الباب الأول في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ألف
  2. الأمة

الأمة

راجعة إلى القصد، وهي: الجماعة التي تقصد الأمر بتضافر وتعاون. وقولنا: أمة محمد ﷺ، معناه: الجماعة القاصدة لتصديقه، المتفقة في أصول دينه، وإن اختلفت في الفروع.

ويجوز أن يكون أصل الكلمة الجمع. فقيل للرجل: (أمة؛ لأنه يسد مسد الجماعة.

والإمام: إمام؛ لاجتماع القوم عليه. والأم؛ لجمعها أمر الولد.

- والأمة: الدهر؛ لأنَّهَا جماعة شهور وأعوام، وهو قوله: (وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ). وقيل: يريد بعد حين أمة فحذف.

وأمه: إذا قصد الاجتماع معه. وفلان حسن الأمة، أي: القامة؛ وذلك لاجتماع خلقه عل الاستواء.

والأمي: قيل: عن الأمة الجماعة، أي: على أصل ما عليه الأمة، وقيل: هو من الأم. وهي في القرآن على عشرة أوجه:

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 31 (Shamela #37586, hlm. urut 8)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.