Lewati ke konten

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · أبو هلال العسكري

hlm. 86

  1. الباب الأول في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ألف
  2. أوى

أوى

أصله الميل، ومأوى الرجل منزله الذي يميل إليه ويقيم فيه، أويب أنا وأويت غيري إذا ضممته إليك كأنَّك أملته إليك بعطفك ورحمتك.

وجاء في القرآن على وجهين:

الأول: الضم، قال: (وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ) أي: ضمهما.

الثاني: الانتهاء، قال اللَّه تعالى: (إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ) وقال: (فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ) أي: انتهوا، ويجوز أن يكون أراد الميل في الوجهين،: (آوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ) أملناهما،: (إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ) ملنا،: (فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ) مالوا. والمعين: الماء الطاهر التي تناله العين وهو من قولك: عنته إذا أبصرته واختار لهم الربوة؛ لأنها أبعد من اللثق وما يكون فيها من الماء والخضرة فهو أحسن والعرب تقول: أحسن من رياض الحزن، قال الأعشى:

ما رَوْضَةٌ مِنْ رياض الحَزْنِ مُعْشِبَةٌ ... خضراءُ جادَ عليها مُسْبِلٌ هَطِلُ

والحزن: ما ارتفع من الأرض في غلظ.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 86 (Shamela #37586, hlm. urut 62)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.