Lewati ke konten

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · أبو هلال العسكري

hlm. 402

  1. الباب الحادي والعشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله قاف
  2. القتل

القتل

إماته الحركة، وقيل: قتلت هذا الشيء علما إذا بلغت أقصى العلم به، [وناقة ذات قتال وكنال] إذا كانت ذات خلق، والفرق بين القتل والذبح، أن الذبح عمل معلوم، والقتل ليس بمعلوم، ولهذا قال أصحابنا: إن استأجر الرجل رجلا على قتل رجل قصاصا؛ إن ذلك لا يصح إن استأجر على ذبح شاة صح.

والقتل في القرآن على وجهين:

الأول: القتل بعينه، قال: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ).

الثاني: اللعن، قال اللَّه: (قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) ومثله: (فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) أي: لعن، كيف قدر الباطل على النبي ﷺ، فقال: إنه ساحر.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 402 (Shamela #37586, hlm. urut 374)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.