Lewati ke konten

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · أبو هلال العسكري

hlm. 336

  1. الباب الثامن عشر فبما جاء من الوجوه والنظائر في أوله عين
  2. القول في العالمين

الأول: الملائكة والجن والإنس؛ وهو قوله تحال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) هذا قول أكثر المفسرين، وإنما ذكر هؤلاء: (وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ) لأن الأقل داخل في الأكثر.

الثاني: الجن والإنس خاصة؛ قال اللَّه: (لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا) أي: عظة وزجرا عن المعاصي وداعيا إلى التوحيد.

الثالث: قوله: (وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) يعني: عالمي زمانهم، ودليل هذا أنه لم يفضلهم على أمة محمد ﵇؛ ولو فضلهم لم يقل: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ).

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 336 (Shamela #37586, hlm. urut 309)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.