Lewati ke konten

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · أبو هلال العسكري

hlm. 319

  1. الباب السادس عشر فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله طاء
  2. الطائر

الطائر

طار الطائر يطير طيرانا والفعلان للاضطراب، مثل: اللمعان والضربان.

والطائر في القرآن على وجهين:

الأول: الطائر واحد الطير؛ قال الله: (وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ) وطائر وطير مثل: صاحب وصحب، ولا يقال للواحد: طير إلا شاذا.

الثاني: الحظ؛ قال تعالى: (طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) أي: حظه من الرزق وغيره لازم له، كما يقال: أمانتي في عنقك، وهذا الحق لى في عنقك؛ أي: هو لازم لك.

وقيل: الطائر العمل الصالح من الخير؛ أي: يلزمك ذلك حتى تجازى به، وقيل: الحظ من الخير والشر طائر، تقول العرب: جرى على [الغُلَّان] الطائر على طريق الفأل، ويقال: طار لي منك كذا؛ أي: صار حظي منك.

وقيل: معناه أن الأمر الذي يجعلونه بالطائر يلزم أعناقهم؛ والمراد أنهم إذا تشاءموا بشيء أصابهم على ما قال النبي ﷺ: " الْبَلاءُ مُوَكلْ بِالمنطِقِِ "، ومثله: (قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ) أي: حظكم لأنفسكم وتطيركم لا يزيدكم ولا ينقصكم.

وقال تعالى: (قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ) أي: حظكم من الجزاء على أعمالكم لا معدل لكم عنه في الآخرة.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 319 (Shamela #37586, hlm. urut 293)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.