Lewati ke konten

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · أبو هلال العسكري

hlm. 305

  1. الباب السادس عشر فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله طاء
  2. الطهارة

ومعنى ذلك أنه يكون كفارة، ونحوه قوله: (ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ) أراد إذا لم يعضلوهن لأن أزكى لكم وأطهر لكم ولهن من الذنوب، لأنكم تأثمون بعضلكم إياهن، ولعل العضل يحملهن على الزنا، والعضل: المنع من التزويج وخبرها هنا أفعل.

الثامن: التبرئة من الخطأ والغلط؛ قال اللَّه: (فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ) يعني: القرآن، كذا قيل؛ وقيل: يقول إنها مكرمة عند الملائكة، مرفوعة عن الأرض.

ويجوز أن يكون أراد رفع القذر مطهرة أن ينالها يد عاصية، ومثله: (يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً) يعني: القرآن أيضا، ويجوز أن يكون؛ (مُطَهَّرَةً) أي: منزهة أن يكون فيها كذب وباطل.

التاسع: إبعاد الأوثان والأصنام؛ قال الله: (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ) أي: أبعد عنه ما يعبد منها.

العاشر: تطهير الله العبد من الذنوب؛ بمعني أنه يمنحه ألطافا يمتنع معها من الذنوب، قال اللَّه: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ) (اصْطَفَاكِ) اختصك بأن قَبِل نذر أمك فيك ففرغك لعبادته [وسدانة بيته] (١)، وطهرك من الذنوب بأن وفقك لمجانبتها، واختصك من نساء العالمين بولادة عيسى ﵇ من غير ذكر؛ فلما كان المراد بالاصطفاء الأخير غير المراد بالاصطفاء الأول لم يكن تكرارا معيبا، وقال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) والمعنى أن اللَّه وفقكم لمجانبة الذنوب فتجنبتموها وكنتم طاهرين.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 305 (Shamela #37586, hlm. urut 279)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.