Lewati ke konten

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر · الفيروزآبادي

hlm. 60

  1. اعتراض الشيعة على هذه الفضيلة
  2. الرد عليهم

وهذه مجاهرة بالباطل. أما قوله ﷿: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره﴾ فقد أخبرنا بأن أحدهما مؤمن والآخر كافر به وبأنهما مختلفان، وإنما سماه صاحبه في المجاورة والمجالسة فقط، كما قال تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ فلم يجعله أخاهم في الدين لكن في الدار والنسب. وليس هكذا قوله تعالى: ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ بل جعله صاحبه في الدين والهجرة وفي الإخراج وفي الغار وفي نصرة الله تعالى لهما وفي كونه تعالى معهما. فهذه الصحبة غاية الفضل، وتلك غاية النقص بنص القرآن.

وأما حزن أبي بكر فإنه قبل أن ينهاه رسول الله ﷺ كان غاية الرضا لله ﷿، لأنه كان إشفاقا على رسول الله ﷺ ولذلك كان الله معه، وهو سبحانه لا يكون مع العصاة بل عليهم. وما حزن أبو بكر قط بعد أن نهاه رسول الله ﷺ عن الحزن، ولو كان لهذا المعترض حياء أو دين لما أتى بمثل هذا السخف والحماقة في هذا المعرض العظيم، إذ لو كان حزن أبي بكر عيبا عليه لكان ذلك على رسول الله ﷺ وعلى موسى ﵇ [عيبا] لأن الله ﷿ قال لموسى ﵇: ﴿سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا

Rujukan halaman ini: الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر، ص 60 (Shamela #37554, hlm. urut 28)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.