Lewati ke konten

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر · الفيروزآبادي

hlm. 46

  1. ادعاء الرافضي أن عليا أقرأ الصحابة والرد عليه

ووجدناه ﷺ يوم بدر كان أبو بكر معه لا يفارقه إيثارا من رسول الله ﷺ بذلك واستظهارا برأيه في الحرب وأنسا بمكانه. ثم عمر ربما شورك في ذلك.

ومنها أنهم قالوا كان علي أقرأ الصحابة للقرآن، فكان أفضل.

قلنا: هذه فرية بلا مرية لوجوه.

أولها أن رسول الله ﷺ قال: "يؤم القوم أقرؤهم فإن استووا فأفقههم فإن استووا فأقدمهم هجرة". ثم رأيناه ﷺ قد قدّم أبا بكر في الصلاة أيام مرضه، فصح أنه ﵁ كان أقرؤهم وأفقههم وأقدمهم هجرة. وقد يكون من لم يحفظ القرآن كله على ظهر قلبه أقرأ وأعلم بالقراءة ممن حفظه كله وجمعه عن ظهر قلب، فيكون حفظه أفصح لفظا

Rujukan halaman ini: الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر، ص 46 (Shamela #37554, hlm. urut 14)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.