Lewati ke konten

الحسام الممدود في الرد على اليهود · عبد الحق الإسلامي

hlm. 62

  1. الباب الخامس: فيما في توراتهم وسائر كتبهم من تعظيم النبي ﷺ -
  2. فصل

«وليه يهبب شلطان ويقرو ملخوا وخل عمميا أميا ومشالياليه يفلحون شلطينه شلطن علم ذي لا يقدم وملخواتيه لا تتخبل.» (١)

شرحه:

ولمحمد تعطى العزة والمملكة وكثرة الأمم، والشعب والألسن لدينه يرجعون، ودينه ثابت لا يزول، ورياسة أمته لا تفسد ولا تحول.

فصل

يدل على أن أرمياء ﵇ أخبر بسيد المرسلين سيدنا ونبينا ومولانا محمد ﷺ وعلى الأنبياء أجمعين - أنه يسري به، والنص في ذلك:

«وهيا إدير وممنو وموشو مقرنو بهي ومقربتيق ونجش إلو كي مي هزازي عارب إث لبوا لفينشث إلي مام أدني.» (٢)

شرحه:

وتكون الجلالة منه والافتخام من صميم فؤاده بقربته ودنا إلي ومحمد أشجع قلبه للتقريب إلي، يقول الرب.

معناه أن النبي ﷺ زاد على جميع الأنبياء في الجلالة والرفعة والمقدار لأنه ليس فيهم من وصل إلى العرش سواه، ويدل على ذلك في النص: "كي مي هزازي" إذ عدده كعدد محمد ﷺ وهو كذلك.

فصل

يتبين فيه أن عزيرا ﵇ خاتم الكتب المنزلة في التوراة أنبأ أن سيد المرسلين وخاتم النبيئين محمدا ﷺ يبعث في آخر الزمان ويسمى الرسول المعهود. والنص في ذلك:

«هنني سولح ملاكي ويناديوخ لفني وفتام ينوال هيكل هادون أشراتم مبقشيم وملاك هبريت أشزالم صفعيم بني با امرأذني مباءوث.» (٣)

Rujukan halaman ini: الحسام الممدود في الرد على اليهود، ص 62 (Shamela #37541, hlm. urut 38)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.