سورة الرعد
(بغير عمد ترونها)
أي: بعمد لا ترونها، كما قال ابن هرمة:
٦١٤ - إن سليمى والله يكلؤها ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها
٦١٥ - فلا أراها تزال ظالمة ... تحدث بي قرحة وتنكؤها.
أي: أراها لا تزال ظالمة.
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن · النيسابوري، بيان الحق
(بغير عمد ترونها)
أي: بعمد لا ترونها، كما قال ابن هرمة:
٦١٤ - إن سليمى والله يكلؤها ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها
٦١٥ - فلا أراها تزال ظالمة ... تحدث بي قرحة وتنكؤها.
أي: أراها لا تزال ظالمة.
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 2، ص 739 (Shamela #37538, hlm. urut 740)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.