سورة القصص
(شيعاً)
فرقاً، أي: فرق بني إسرائيل، فجعلهم خولاً للقبط.
(ونريد أن نمن)
واو الحال، أي: فقصد فرعون أمراً في حال إرادتنا لضده. (وأوحينا إلى أم موسى)
ألهمناها.
وقيل: إنه كان رؤيا منام.
(فإذا خفت عليه)
أي: خفت أن يسمع جيرانك صوته.
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن · النيسابوري، بيان الحق
(شيعاً)
فرقاً، أي: فرق بني إسرائيل، فجعلهم خولاً للقبط.
(ونريد أن نمن)
واو الحال، أي: فقصد فرعون أمراً في حال إرادتنا لضده. (وأوحينا إلى أم موسى)
ألهمناها.
وقيل: إنه كان رؤيا منام.
(فإذا خفت عليه)
أي: خفت أن يسمع جيرانك صوته.
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 2، ص 1067 (Shamela #37538, hlm. urut 1068)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.