استعبده. (فذر ذا) يريد ذر ذا الحديث والأمرَ الذي ذكره، ولكن هل تعين متيماً. والمتيم: يعني به المتكلمُ نفسَه، ومعونته له أن يسهر معه أو يحادثه ويسليه، ليخفَّ ما يجده من الوجد بمن يهواه. لأن ذلك البرق لمع من الجهة التي فيها من يحبه فذكره وأرِق، هاج حزنه.
آخر ما خرج من هذا التفسير، والحمد لله حمد الشاكرين، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله الطاهرين، وسلم تسليماً كثيراً.
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.