Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 2, hlm. 365

  1. جمع (عوار) على (عواور) فحذف ولم يقلب

رِئمانَ أُمٍّ لبةِ التأمّمِ

الشاهد فيه على أنه قلب (اليمي) من (اليوم)، وأراد باليمي الشديد، وأخذه من لفظ اليوم، كما تقول: شغل شاغل، وداهية دهياء، يشتقون من حروف الكلمة لفظاً يجعلونه صفة لشدة الشيء المذكور أونباهتِه.

يمدح بهذا مروان بن محمد، والعَلوق: التي إذا عُطِفت على ولد غيرها، شمّته بأنفها ولم تدرّ عليه، فإن عطفتْ عليه فدرّت قيل: رئمت تَرأم، فأراد أنه تنقاد له الأمور الصعبة التي لا تنقاد لغيره، ولا يظن أنها تنقاد لأحد، كما أنّ العَلوق لا يُرجى عطفها على ولد. واللبَّة: المرأة المحبة لولدها التي لا تفارقه. يقول: إنه يسهل الأمور، وينقلها إلى ضد ما كانت عليه.

جَمَع (عُوّار) على (عواور) فحذف ولم يقلب

قال سيبويه في التصريف، قال جَندّل الطهَويّ:

غرَّكِ أن تقاربتْ أباعري

وأنْ رأيتِ الدهرَ ذا الدوائرِ

حنى عظامي وأراهُ ثاغري

(وكحَّلَ العينينِ بالعواوِرِ)

وفي شعره:

وكاحلاً عيني بالعوارِ

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 2، ص 365 (Shamela #37487, hlm. urut 758)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.