Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 2, hlm. 254

  1. (أيمن) همزته موصولة

فقال ليَ الرعيانُ لم تلتبسْ بنا ... فقلت: بَلى قد كنتُ منها على ذُكْرِ

وقد ذ ُكِرَتْ لي بالكثبيِ مؤالفاً ... قِلاصَ سُليم أو قلاصَ بني وَبرِ

فقال فريقُ القومِ لما نشدْتهُمْ ... نعم، وفريق لا يْمنُ اللهِ ما ندري

الشاهد فيه على أنه جعل ألف (ايمن) موصولة.

ودَوران: موضع، وأنشد: أطلب بكرة ضاعت مني، والبَكرة في الإبل بمنزلة الفتاة في الناس. وقوله: ومالي عليها من قلوصٍ ولا بَكرِ، يعني: وما لي على الأرض من قلوص ولا بكر. وكان الذي يلتمس الغزل وحديث النساء والنظر إليهن، يطوف في الأحياء، ويظهر أنه ضاع له بعير، وأنه يدور يلتمسه حتى لا ينكر عليه طَوْفه.

وما أنشد الرعيان: أي ما أسألهم عن بكرتي إلا لأتعلل حتى يمكنني النظر إلى المرأة التي أهواها. وواضحةِ الأنياب: بيضاء الأنياب، والنشر: الريح، والرعيان: جمع راع، لم تلتبسْ بنا: لم تدخل في إبلنا. قد كنتُ منها على ذُكْر: أي قد ذكر أنها في الإبل.

والكثيب: موضع بعينه، مؤالفاً: قد آلفت أن تكون مع قلاص بن سليم أوبني وَبر. فقال فريق القوم: طائفة منهم، لما نشدتهم: أي سألتهم عنها. نعم: أي قد عرفنا صحة ما تقول، وهي في الموضع الذي ذكرته،

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 2، ص 254 (Shamela #37487, hlm. urut 647)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.