Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 2, hlm. 175

  1. استقبال القسم بـ (أن) بمنزلة اللام

استقبال القسم بـ (أنْ) بمنزلة اللام

قال سيبويه: (ومثل هذه اللام الأولى (أنْ) إذا قلت: ْ والله أنْ لو فعلتَ لفعلتُ). يريد أنّ أنْ الخفيفة المفتوحة يُستقبل بها القسم، كما يستقبل باللام للقسم كقولك: والله لئن فعلت لأفعلن قال المسيَّب بن عَلَس:

لعَمْري لئن جدَتْ عداوةُ بيننا ... لينتحينْ مني على الوَخْمِ مِيسَمُ

(فأُقسم أنْ لو التقيناْ وأنتمُ ... لكان لكم يومُ من الشر مظلمُ)

الشاهد فيه في قوله (أنْ لو التقينا) جعل (أنْ) تستقبل في القسم.

يخاطب المسيَّب بهذا بني عامر بن ذهل بن ثعلبة في شيء صنعوه بحلفائهمْ وأراد بالوخْم عامرَ بن ذهل. ومِيسَم: الحديدة التي تُحمىْ ويوسم بها، لينتحينْ: ليُتعَمَّدَنْْ ويُقصدن بميسمي على الوخم. يعني أنه يهجوه هجاء يكون كالسمة في وجهه، لا يزايله عاره، كما لا يزايله أثر الميسم.

وعطف (أنتم) على الضمير الذي هو فاعل (التقى). يقول: لو التقيناْ وتحاربنا لقتلناكم. فكان يومكم مظلماً لأجل ما نصنعه بكم.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 2، ص 175 (Shamela #37487, hlm. urut 568)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.