Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 2, hlm. 145

  1. نصب المضارع بعد فاء السببية

مطيلاً كان علمي أو متناهياً، وقوله: فأملى أي امتد في الزمان، والمّلاوة: الحين من الدهر، يعني أنه إذا امتد علمه - حالاً حيناً طويلاً - تبعه، وإن تناهى أي انقطع، أقصرْ ولم يتكلم.

وقال مَليح بن علاق القعيني يرثي ابنه:

(ألا لا أُبالي بعدَ يوم مُطرِفٍ ... حتوفَ المنايا أكثرتْ أو أقَلتِ)

لعَمْري لئن أمستْ رِكابُ مطرف ... تعفت، لقد كانت أُهينتْ وذلتِ

ويروى: (بعد موت مطرف) يريد مكثرة أو مقلة. والحال حال من الحتوف.

يريد أنا لا أبالي بعد موت ابني على من وقعت المنايا، ولا أبالي أكثرت من أخذها أو أقلت.

نصب المضارع بعد فاء السببية

قال سيبويه: وتقول: (كأنك لم تأتنا فتحدثنا) تقديره:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 2، ص 145 (Shamela #37487, hlm. urut 538)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.