Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 2, hlm. 120

  1. في فتح همزة (أن)

عن ذكر صديقي بالقبيحْ وهجوه، فإن اضطررت إليه - لشيءٍ فعله بي من القبيح - لم أُبق عليه، وتناهيت في انتقامي منه.

حذف الموصوفْ وإقامة الصفة مقامه

قال سيبويه في الاستثناء، قال ابن مقبل:

(وما الدهرُ إلا تارتان فمنهما: ... أموتُ، وأخرى أبتغي العيشَ أكدَحُ)

الشاهد فيه أنه حذف الموصوفْ وأقام الصفة مقامه. والمعنى: فمنهما تارة أموت فيها، وتارة أخرى أبتغي فيها المعاش.

وتارتان: مرتان. يريد أن الانسان بين حالتين كلتاهما فيها له أذىْ وعليه مشقة: إما أن يكون جلداً قوياً شاباً فهو يكدحْ ويكد في طلب المعاش، وإما أن يكون شيخاً فانياً لا يمكنه التصرف فهو بمنزلة الميت.

و (الدهرُ) مبتدأْ و (تارتان) خبرهْ و (أموت) في موضع رفع لأنه قام صفة مبتدأ. وتقديره: فمنهما تارةُ أموت فيها. و (منهما) خبر المبتدأ.

في فتح همزة (أنّ)

قال سيبويه في أبواب (إنّ): (وزعم الخليل أن مثل ذلك قوله ﷿: (ألم يعلموا أنه من يحادد اللهَ ورسوله فإنَّ له نار جهنم).

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 2، ص 120 (Shamela #37487, hlm. urut 513)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.