Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 2, hlm. 71

  1. نصب المضارع بعد (أو)

بني عبس، وينقض الحلف الذي بين بني ذبيانْ وبني أسد، فقال له النابغة: أتخذل بني أسدْ وهم حلفاؤناْ وناصروناْ وتعين بني عبس عليهم.

وقوله (للمعنِّ) اللام في صلة فعل محذوف، كأنه قال: يا يربوع بن غيظ، أعجبوا للمِعَن، يعني عيينة بن حصن. وقوله: كأنك من جمال بني أقيش، أي أنت سريع الغضبْ والنفور، تنفر مما لا ينبغي أن تنفر منه.

نصب المضارع بعد (أو)

قال سيبويه في باب (أو): (تقول: لألزَمَنَّك أو تقضيني، ولأضربنك أو تسبقني، والمعنى: لألزمنَّك إلا أنْ تقضينيْ ولأضربنك إلا أن تسبقني. هذا معنى النصب).

قال امرؤ القيس:

بكَى صاحِبي لما رأى الدربَ دونَه ... وأيقَنَ أنّا لاحقان بقَيْصَرا

(فقلتُ له: لا تَبْكِ عينُك إنما ... نحاولُ مُلكاً، أو نموتَ فنُعذَرا)

الشاهد فيه على النصب (نموت) بعد (أو). قال سيبويه: (والمعنى إلا أن نموتَ فنُعذَر).

صاحب امرئ القيس الذي كان معه فيما زعموا، عمرو بن قميئة من بني

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 2، ص 71 (Shamela #37487, hlm. urut 464)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.