Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 2, hlm. 39

  1. الإعادة بضمير المذكر على المؤنث - حملا على المعنى

الإعادة بضمير المذكر على المؤنث - حملا

على المعنى

قال سيبويه في باب (نعمْ وبئس) قال حميد الأرقط:

هل تعرفُ الدارَ يعفّيها المُورْ

والدَجنُ يوماً والعجاجُ المهمورْ

(لكلِ ريحٍ فيه ذيلُ مسفورْ)

يستدرجُ التربْ وفنُّ معفورْ

الشاهد في الشعر على أنه قال: لكل ريح فيه. والضمير يعود إلى الدار - ولم يقل (فيها) - وحمل الكلام على المعنى، لأن الدارْ والربعْ والمنزل عبارات مختلفةْ والمعنى فيها واحد.

المور: الغبارْ وما دقّ من التراب، يعفيها: يغطي الآثار التي في الدار، والدجن:

السحاب الذي قد غطى السماء - وهو في هذا الموضع المطر - والعجاج: الغبار، والمهمور: المصبوب، كأن الريح صبت الغبار على هذا الربع - وهذا اتساع - والصب إنما يكون في الماءْ وما أشبهه، فجعله في الغبار، والمسفور: المقشور، وذيل الريح: مؤخرها. وأراد: لكل ريح في هذا الربع مكان ذيل مسفور، والريح تقشر التراب الذي على وجه الأرضْ وتحمله من مكان إلى آخر، فالمكان الذي يمر به ذيل الريح هو مؤخرها. مقشور:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 2، ص 39 (Shamela #37487, hlm. urut 432)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.