Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 1, hlm. 347

  1. أعربت الصفة حالا؛ لتقدمها على صاحبها

بعض. يريد أن بطنها ضامر فهو بمنزلة القناة وليست بضخمة والنصف الأسفل بمنزلة نقا، وهو يريد عجزها.

أعربت الصفة حالا؛ لتقدمها على صاحبها

وقال سيبويه في باب ما ينتصب لأنه قبيح أن يوصف يما بعده، ويبني على ما قاله: وذلك قولك: هذا قائما رجل، وفيها قائما رجل. يعني أن قائما) لا يجوز أن يكون وصفا للاسم المتأخر وهو (رجل)، ولا يجوز أن يكون (قائم) مبتدأ و (هذا) خبره. . . لأنه لا يحسن أن نقوم الصفة مقام الموصوف في كل حال.

ولا يجوز أن يكون (رجل) نعتا لـ (قائم)، فلما قبحت هذه الوجوه - وقد جاز عندهم أن يكون (قائم) الذي هو وصف النكرة حالا منها، في الموضع الذي يحسن فيه - فإذا تقدم الوصف وبطل أن يكون نعتا بعد تقدمه؛ ألزموه الحالة التي كانت، فيجوز فيه وهو متأخر.

ثم ساق سيبويه كلامه في هذا المعنى حتى انتهى إلى قول ذي الرمة. قال ذو الرمة:

فأصبحنَ قد نَكبْنَ حُزْوى وقابلتْ ... من الرملِ ثَبْجاءُ الجماهير عاقرُ

(وتَحتَ العوالي في القَنا مستطِلَّةً ... ظباءٌ أعارتْها العيونَ الجآذِرُ)

الشاهد نصب (مستظلة) على الحال لما تقدم، ولو تأخر كان نعتا لـ (ظباء).

وصف ظعنا سارت، وحزوى: مكام بعينه، نكبن: عدلن عنه،

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 1، ص 347 (Shamela #37487, hlm. urut 345)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.