Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 1, hlm. 302

  1. اسم (إن) نكرة وخبرها معرفة

الخمسة: وتقول: أن بعيدا منك زيد، والوجه إذا أردت هذا أن تقول: أن زيدا قريب منك أو بعيد، لأنه اجتمع معرفة ونكرة. وقال امرؤ القيس.

(وإن شفاءً عَبرةٌ مُهَراقةٌ ... فهل عند رَسْم دارِس من مُعوَّلِ)

قال سيبويه: فهذا احسن لأنهما نكرة.

ذكر في الفصل الذي قبل البيت أن النكرة اسم أن والمعرفة الخبر، وذلك قولك: أن بعيدا منك زيدا، واستضعفه لأن الأصل في هذا الباب وفيما أشبهه أن تجعل المعرفة اسم أن والخبر النكرة، وأنشد بيت امرئ القيس، وذكر (شفاء) فيه غير مضاف إلى المتكلم وهو نكرة، وأخبر عنه بنكرة وهو قوله: عبرة مهراقة. وقال: هذا أحسن. يريد أن الذي في البيت أحسن من المسألة المذكورة قبل البيت، لأن الاسمين اللذين بعد (إن) في البيت نكرتان، والنكرتان متشابهتان في جعل أحدهما الاسم والآخر الخبر، وكذلك المعرفتان متساويتان في جعل أحدهما الاسم والآخر الخبر.

والمسألة المتقدمة جعل فيها (بعيدا منك) الاسم وهو

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 1، ص 302 (Shamela #37487, hlm. urut 300)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.