Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 1, hlm. 296

  1. وقوع (أيما) مبتدأ

بشيء من جهتك، وتلقائك بمعنى لقائك. وقد أنشد سيبويه هذا البيت في المصادر.

وقوله: وما صرمتك حتى قلت معلنة، يريد أنها أعلنت وأظهرت ما في نفسها له من الزهد فيه، وقوله: لا ناقة لي في هذا ولا جمل: يريد أنها قالت: لا أتعلق من هذا الأمر الذي تلتمسه مني بشيء. ويقول الذي يتبرأ من الشيء: لا ناقة لي في هذا ولا جمل، أي لا التبس منه بشيء قليل ولا كثير، وهو مثل.

وقوع (أيما) مبتدأ

قال سيبويه: وسألته - يعني الخليل - عن قول الراعي:

فأومأْتُ إيماءً خَفياً لِحَبْتَرٍ ... وللهِ عينا حبْتَرٍ أيما فَتى)

فقلت له: ألصِقْ بأيَبسِ ساقِها ... فإنْ تَجْبرِ العُرقوبُ لا يَرْقا النَّسا

فقال: (أيما) تكون صفة للنكرة، وحالا للمعرفة، وتكون استفهاما مبنيا عليها ومبنية على غيرها.

الشاهد في البيت إنه جعل (أيما) مبتدأ وخبرها محذوف، وتقديرها: أيما فتى هو. وكان الراعي قد نزل به رجل من بني أبي بكر بن كلاب، وكانت إبل

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 1، ص 296 (Shamela #37487, hlm. urut 294)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.