Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 1, hlm. 245

  1. حذف خبر الثاني بدلالة خبر الأول

وقيار اسم جمله. ويروى (وقيارا) يعطف على اسم إن، ويكون (لغريب) خبرا عن أحدهما، واكتفى به عن خبر الآخر.

يقول: من كان بيته بالمدينة ومنزله؛ فلست من أهلها ولا لي بها منزل. وكأن عثمان ﵀ قد أشخصه وحبسه لأجل فرية افتراها على قوم. وحديثه معهم

مشهور. وقوله: وما عاجلات الطير، يريد الطير التي تقدم الطيران إذا خرج الإنسان من منزله، فأراد أن يزجر الطير، فما مر في أول ما يسنح فهو عاجلات الطير، وإن أبطأت عنه وانتظرها فقد راثت. والأول محمود والثاني مذموم.

يقول: النجح ليس بأن الطير للطيران كما يقول الذين يزجرون الطير، ولا الخيبة في إبطائها. فرد مذهب الأعراب في ذلك. ومثله:

تَعَلَّمْ إنه لا طَيْرَ إلا ... على متطيرٍ وهو الثبورُ

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 1، ص 245 (Shamela #37487, hlm. urut 243)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.