Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 1, hlm. 203

  1. إظهار (ما) ترجيحا لرفع المعطوف

مدح عبد الرحمن بهذا الشعر معاوية، وذلك إنه لما هاجى عبد الرحمن ابن حسان عبد الرحمن بن الحكم أخا مروان بن الحكم، وتسابا وتشاتما؛ عمد مروان إلى عبد الرحمن بن حسان فجلده ثمانين جلدة لأجل قذفه لعبد الرحمن بن الحكم، فكتب ابن حسان إلى النعمان بن بشير الأنصاري وهو بالشام يخبره بما صنع به، فدخل النعمان على معاوية فذكر له ما صنع بابن حسان، فقال له معاوية: إنه قذف، فقال له: إنه قد قال له عبد الرحمن بن الحكم مثل ما قال.

فكتب معاوية إلى مروان: ادفع عبد الرحمن بن الحكم إلى عبد الرحمن ابن حسان حتى يجلده ثمانين، وإلا بعثت النعمان بن بشير بعهده إلى المدينة حتى تأخذ له بحقه. فلما أتى الكتاب مروان، دفع أخاه إلى ابن حسان فجلده، فمدح عبد الرحمن بن حسان معاوية.

ومعنى تعلت: ارتفعت، ومناط الثريا: الموضع الذي فيه الثريا من الفلك، ويقال: نطت الشيء إذا علقه، والمعنى واضح.

إظهار (ما) ترجيحا لرفع المعطوف

قال سيبويه في باب المفعول معه: قال زياد الأعجم:

(تُكلَّفُني سَةيقَ الكَرْمِ جَرْمٌ ... وما جَرْمٌ وما ذاك السَّويقُ)

فما شربوهُ وَهْو لهم حَلالٌ ... ولا غالوا به في يوم سوقِ

وسبب هذا الشعر، أن قوما من أهل الشام من جرم لقوا زيادا الأعجم وهم

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 1، ص 203 (Shamela #37487, hlm. urut 201)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.