Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 1, hlm. 196

  1. النصب على الإغراء والتحذير

لا تظهر. والعذير: بمعنى المعذرة، إلا أن العذير مصدر لا يتصرف تصرف المعذرة، وإنما يلزم موضعا واحدا وهو يجري مجرى المصادر التي لا تتصرف نحو (سبحان) وما أشبهه.

ومعنى قوله: عذيرك من خليلك من مراد: يخاطب نفسه ويقول: هات عذرك في صبرك على ما يفعله بك خليلك من مراد.

وسبب هذا الشعر أن عمرو بن معد يكرب غزا هو ورجل من مراد يقال له أُبيّ، فغنما أرادا أن يقسما الغنيمة التمس من عمرو أن يعطيه مثل ما يأخذ، وأبى عمرو أن يفعل ذاك، فتوعده أُبيّ، وبلغ إنه يتوعده، فقال هذا الشعر.

وقوله: وصرح شحم قلبك عن سواد، يريد إنه زال قلبك عن موضعه وبدت كبدك.

وأنشد سيبويه بعد هذا البيت بيت الكميت:

(نَعاءِ جُذاماً غَيْرَ مَوْتٍ ولا قَتْلِ ... ولكنْ فِراقلاً للدّعائمِ والأصلِ)

الشاهد في (نعاء) وأنه في موضع الفعل، وقد ذكرت هذا.

و (غير موت) منصوب لأنه مفعول له. يقول: انعهم لغير موت نزل

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 1، ص 196 (Shamela #37487, hlm. urut 194)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.