Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 1, hlm. 192

  1. مجيء المصدر على غير فعله - لتلاقي المعنى

لرماني فعلك في المهالك. وقيل في معناه: لولا أني أتوقى الإثم في مخالفتك، لحملت نفسي على عقوقك. وقيل فيه: لولا أني أتحرج من كسبي الحرام، لحملت نفسي عليه واستغنيت.

والهوة كالوهدة، والمهوى: ما بين أعلى الشيء وأسفله. وقوله: في مثل مهوى بدل من قوله: في النفنف النفناف. والوصاف: رجل من أهل البادية تضاف الهوة إليه.

وقوله: (قولك) بدل من التاء في (الحمتني) أي أهلكني قولك: إنك لا تعطيني شيئا، وتحلف على ما تقول. والضمير المجرور في (فيها) يعود إلى الأقوال.

والازدهاف: العجلة والسرعة. يريد أن إيمانه فيها عجلة، يسارع إلى الحلف بالله ﷿، والله تعالى بين قلب الإنسان وبين ما يليه من الجوف. يعني إنه لا يخفى عليه ما تضمره لي.

مجيء المصدر على غير فعله - لتلاقي المعنى

قال سيبويه قال رؤبة:

(وقد تطويتُ انْطواءَ الحِضْبِ)

بَين قَتادِ رَدْهَةٍ وشِقْبِ

بعْد مَديدِ الجِسْمِ مُصْلَهِبَّ

الشاهد على إنه أتى بالانطواء وهو مصدر انطوى، وقبله تطويت.

والحصب الحية، والقتاد: شجر معروف، والردهة: الماء المستنقع، والشقب: شق في الجبل، والمصلهب: الطويل الذي ليس بثقيل الجسم، يكون ماضيا في أموره.

يريد إنه كثر فضول جسمه، واجتمع بعضه إلى بعض، وصار

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 1، ص 192 (Shamela #37487, hlm. urut 190)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.