Lewati ke konten

شرح أبيات سيبويه · السيرافي، أبو محمد

Juz 1, hlm. 177

  1. في تقديم معمول خبر (ما دام)

الشاهد فيه إنه أثبت النون في (مائتان) ونصب (كمرة).

وخنزرة فيما أرى موضع. والرجز منسوب إلى الأعور بن براء الكلبي، أم زاجر وهما من بني كلاب.

أنْعَتُ أعيارا وردْنَ أحمِرَهْ

وكلُّ عَيْرٍ مُبْطَنٌ بعشَرَهْ

في كل عَيْرٍ أربعون كَمَرَهْ

(لا قَيْنَ أمَّ زاجرٍ بالمَزْدَرَهْ)

وبعده شعر فاحش. وفي شعره: موضع (مائتان كمرة) أربعون كمرة، والكمرة معروفة، والمزدرة: هي المصدرة، جعل الصاد زايا. والمصدرة: هي الطرق من

الماء صادرة، وهي مصادر الناس.

في تقديم معمول خبر (ما دام)

قال سيبويه: وجميع ما ذكرت من التقديم والتأخير، والإلغاء والاستقرار عربي جيد. يريد تقديم الظرف الذي بعد كان على اسمها، وتأخيره إلى آخر الكلام، والإلغاء أن لا تجعل الظرف خبرا لكان، والاستقرار أن تجعله خبرا لكان. وذكر قول الله ﷿: ولم يكن له كفوا أحد ثم أنشد قول ابن ميادة:

لتَقْرَبِنَّ قَرَباً جُلْذِيّا

(ما دام فيهنَّ فَصيلٌ حيّا)

فقد دجا الليلُ فهّيا هيّا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 1، ص 177 (Shamela #37487, hlm. urut 175)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.