امرأة أرادت العمرة فوافق ذلك حيضتها، فأحرمت من الميقات، ثم سعت وقصرت شعرها، ثم ذهبت إلى جدة، ولما طهرت رجعت إلى مكة وطافت من غير أن تحرم ولم تمر بالميقات، فما عليها؟
الجواب
ليس عليها شيء، وتبقى على إحرامها، لكن ليس لها أن تخرج، إلا إذا اضطرت إلى هذا.
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.