كانت العرب تفعل هذا وتترك شعورها، وكان الرسول ﷺ والصحابة يفعلون ذلك، فإذا قصد الاقتداء بالنبي ﷺ فقد يقال إنه سنة، وقد جاء عن الإمام أحمد أنه قال: هو السنة لو أمكننا عليه لاتخذناه، لكن له كلفة ومشقة، ومن كان له شعر فإنه يحتاج إلى تسريح ودهن ويحتاج إلى بعض المشقة، ولكن الحمد لله الحلق جائز.
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.