Lewati ke konten

المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى · شمس الدين الذهبي

hlm. 19

  1. سيد الأنبياء يغضب لابنته عندما أراد علي الزواج على فاطمة

لنفسه ولأخيه. ثم هذان الخيّران أبو بكر وعمر قد اختصما كما في الحديث الثابت. ثم هؤلاء الذين تأبّوا عن بيعة أبي بكر قد وقع بينهم، فقد اختصم علي والعباس ﵄ في قضية فدك وتحاكما إلى عمر، فكان ماذا؟ ثم وقع بين علي وبين الزبير، وبين علي ومعاوية، وبلغوا إلى السيف باجتهاد كل واحد منهم، والله يغفر لهم ويرضى عنهم.

ثم هذا نبينا ﷺ قد تألم لابنته فاطمة وغضب لها لمّا بلغه أن أمير المؤمنين عليا عازمٌ على أن

Rujukan halaman ini: المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى، ص 19 (Shamela #36949, hlm. urut 8)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.