Lewati ke konten

مجلة «الزهور» المصرية · أنطون الجميل

Juz 2, hlm. 204

  1. العدد ١٥
  2. أحسن مقالة وأحسن قصيدة؟

* حسن سلوكك في بيتك سعادة لك ولشريكة حياتك، ومدرسة لبنيك وبناتك، فإن كنت لا تستطيع هذا، فجرب أن تكون بلا بيت لئلا تنزل عن عرش رجوليتك وتقلل من هيبتك واعتبارك وتدوس الإنسانية وواجباتك نحوها.

* الأخلاق الحسان تلقى إليك كالوزنات التي أشار إليها يسوع الجليلي على شرط العمل بها وإنمائها، فإن لم يكن لك ضمير حي يطالبك بها، فلابد من أن تطالب بها من أولادك يوم يرون ذواتهم تعساء في حياتهم، ذلك إذا لم تستوف الطبيعة نفسها حقها منك.

سامي الراسي

أحسن مقالة وأحسن قصيدة؟

سألنا القراء رأيهم في أحسن مقالة وأحسن قصيدة نشرت في السنة الأولى للزهور. فجاءتنا الأجوبة مختلفة مما يدل على الاختلاف في الأذواق.

مقالة رجوع الحبيب لجبران خليل جبران وقصيدة شوقي بك في رثاء تولستوي أحرزتا أكثرية الأصوات. وجاءت بعدها قصيدة فرعون وقومه لإسماعيل باشا صبري وقصيدة نفس مكرمة ونف تزدرى لولي الدين بك يكن.

ونالت قصيدتا صبري باشا أيضاً بكاء صديق ودمعة أصواتاً غير قليلة. ومثلها قصيدة شوقي بك إلى الحبيب.

ومقالة الرقيق الأبيض ومن القفص إلى العش أحرزتا خصوصاً استحسان القارئات.

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 2، ص 204 (Shamela #36534, hlm. urut 764)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.