أدوا الحقوق [الوافر]
ما تَنظُرونَ بِحَقّ وَردَةَ فيكُمُ … صَغُرَ البَنونَ، ورَهطُ وردة َ غُيّبُ (¬١)
قد يَبعَثُ الأمرَ العَظِيمَ صغيرُهُ … حتى تَظَلّ له الدّماءُ تَصَبَّبُ (¬٢)
والظُّلْمُ فَرّقَ بينَ حَبّيْ وَائِلٍ … بَكْرٌ تُساقيها المَنايا تَغْلِبُ (¬٣)
قد يُورِدُ الظُّلْمُ المُبَيَّنُ آجناً … مِلْحاً، يُخالَطُ بالذعافِ، ويُقشَبُ (¬٤)
وقِرافُ منْ لا يستفيقُ، دَعارةً … يُعدي كما يُعدي الصّحيحَ الأجْربُ (¬٥)
والإثُم داءٌ, ليسَ يُرجى بُرؤُهُ … والبِرُّ بُرءٌ، ليسَ فيه مَعْطَبُ (¬٦)
والصّدقُ يألَفُهُ الكريمُ، المرتجى … والكِذبُ يألَفُهُ الدَّنئُ، الأَخيَبُ
ولَقد بدا لي أَنَّه سيَغُولُني … ما غالَ"عاداً والقُرونَ، فاشعَبوا (¬٧)
أدُّوا الحُقوقَ تَفِرْ لكُم أعراضُكم … إِنّ الكريم إذا يُحَرَّبُ يَغضَبُ (¬٨)